4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 05 أكتوبر 2016 11:11 ص
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر صباح اليوم، على أن أي محاولة للاحتلال الإسرائيلي باعتراض "زيتونة" يعد قرصنة بحرية لعصابة الاحتلال وتهديد للأمن الإقليمي المائي، باعتبار أن السفينة تسير في ممر مائي إقليمي ودولي وصولا على ميناء غزة، محذراً الاحتلال من اعتراض سفينة "زيتونة" القادمة لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وبين أن "زيتونة" تقل على متنها برلمانيين عرب، وقال "إن الاعتداء على السفينة يعتبر خرقًا دوليًا للحصانة البرلمانية التي يتمتع بها النائب"، مشيدًا بمشاركة الناشطات الأوروبيات على تلك السفينة التي تعبر عن رفضها لحصار غزة.
واستنكر بحر استمرار الصمت الدولي والمؤسسات الأممية لحصار غزة، ونتج عنه من أضرار صحية واقتصادية ومعاناة لسكان القطاع شملت جميع مناحي حياتهم اليومية، داعيا المجتمع الدولي للعمل السريع لرفعه.
وكانت قبطان سفينة "زيتونة" مادلين حبيب قالت في اتصال خاص بوكالة "صفا" صباح اليوم الأربعاء إنهم على بعد 100ميل بحري شمال غرب غزة، متوقعة وصولهم خلال أقل من 20 ساعة.
وأضافت حبيب (وهي استرالية) "كل المشاركات على متن السفينة بخير، وربما نصل غزة في ساعت الفجر غدا، إذا لم تعترضنا البحرية الإسرائيلية".
وتوقعت القبطان تعرض سفينتهم للقرصنة الإسرائيلية، قائلة: "نتوقع هجوما إسرائيليا في أية لحظة"، مشيرة إلى أنه في العام الماضي تمت مهاجمة سفن كسر الحصار على نفس مدى المئة ميل.
وانطلقت هذه الرحلة التي تستهدف كسر الحصار المفروض على غزة منذ عشر سنوات، تحت راية التحالف الدولي لأسطول "الحرية 4".
وتصدت "إسرائيل" في السابق لسفن تقل ناشطين دوليين، ومنعتها من الوصول إلى غزة، وفي 2010 قتل جنود البحرية الإسرائيلية ناشطين أتراكا كانوا على متن السفينة "مرمرة"، مما فجر أزمة بين "إسرائيل" وتركيا، واستمرت الأزمة حتى وقّع الطرفان مؤخرا اتفاقا لتطبيع العلاقات.
وتفرض "إسرائيل" حصارا على سكان القطاع منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/حزيران 2007.
وتقول الأمم المتحدة إن 80% من سكان غزة يعتمدون في معيشتهم على المعونات، مشيرة إلى أن نحو 43% من إجمالي عدد السكان -الذي يقدر بنحو مليوني نسمة- يعانون من البطالة.